أثر الإيمان في بناء الأمم

مؤلف: د. سفر عبد الرحمن الحوالي

إن الله سبحانه وتعالى خلقنا لأمر نلتزم به ونؤديه، وهو أول ما نُسأل عنه يوم القيامة، وهو ما أخذ الله به علينا العهدَ ونحن في صلب أبينا آدم، ألا وهو الإيمان به وعبادته. فقد أوجدنا الله تعالى في هذه الأرض لإقامة دينه، وأداء عبادته، وتعظيم شعائره، وقد أقسم الله في غير ما آية من كتابه أن من أخل بذلك فهو خاسر، قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَو..