إبلاغ الأمة بكيفية محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

مؤلف: د. سفر عبد الرحمن الحوالي

نحن في زمان قست فيه القلوب، وانقطعت فيه أواصر المحبة، وقُلبت فيه المفاهيم، ولبس الأعداء ثياب الأصدقاء، وتبارى المبغوضون والمعادون ليتزينوا بزي المحبين المخلصين، وفي هذا الزمان نحن أحوج ما نكون إلى الحديث عن المحبة، ولا نعني: المحبة التي فقدها الناس فيما بينهم، وإنما: المحبة العظمى، التي لا سعادة، ولا راحة، ولا طمأنينة للقلوب البشرية إلا بها، وهي: محبة الله سبحانه وتعالى، ومحبة رسوله ﷺ.