لقاء مفتوح مع الشيخين الحوالي والقحطاني

مؤلف: د. سفر عبد الرحمن الحوالي

أحمد الله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، على ما منَّ به من هذه الفرصة الطيبة، وأحب أن أنبِّه وأشير إلى ضرورة الاعتناء بمجالس الذكر التي تغشاها رحمة الله، وتحفُّ بها الملائكة، والتي قال الله عنها في الحديث القدسي: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي؛ فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ: ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ: ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ...»( ). فهذه رياض الجنة، و«إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ..