ثمرات التقوى

مؤلف: د. سفر عبد الرحمن الحوالي

أسأل الله سبحانه وتعالى- لي ولكم- في هذه الليلة الطيبة المباركة أن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعًا مرحومًا، وأن يجعل تفرقنا من بعده تفرقًا معصومًا، وألا يجعل فينا شقيًّا ولا محرومًا. وليَدْعُ كلٌ منا بما كان رسول الله ﷺ يدعو به، ويواظب عليه: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَ..