من مقتضيات التوحيد

مؤلف: د. سفر عبد الرحمن الحوالي

الحمد لله الذي جعلنا من خير أمة أُخرجت للناس، فقال تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: 110]، إن الله سبحانه وتعالى قد فضَّل هذه الأمة وكرَّمها على سائر الأمم؛ فهي أمة التوحيد والإيمان، وقد ربط الله عز وجل بين أفراد هذه الأمة برباط التقوى، وجمع بينها بجامع اتباع الرسول الله ﷺ، فالحمـد لله على نعمـه التي لا تُعـدُّ ولا تُحـصى، والحمد لله الذي هدانا لسن..