ظلم العبد لنفسه

مؤلف: د. سفر عبد الرحمن الحوالي

إنها لفرصة عظيمة أن نلقي الضوء على جانب عظيم ومهم جدًّا من جوانب الإيمان التي غفل كثير من الناس عن أهميتها، وهو ما يتعلق بأعمال القلوب، وحال هذه القلوب من التزكية. فإذا صلحت هذه القلوب فإن الحال يكون كما في الحديث: «... أَلَا إِنَّ فِي الجَسَدِ مُضغَةً إِذَا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلٌّهُ، وَإِذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَدُ كُلٌّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلبُ»( ). فنسأل الله تبارك وتعالى أن يُطهر قلوبنا، وينقي سرائرنا، ويصلح أعمالنا.