واجب المسلم تجاه مجتمعه

مؤلف: د. سفر عبد الرحمن الحوالي

إنَّ ممَّا لا يخفَى على أحدٍ: أنَّ الأمم المتقدِّمة تُراعي قضية الحقوق الواجبة، وأمَّة الإسلام هي أعلى الأمم شأنًا، وأرفعها مقامًا، وأقربها إلى الله، وهي أولى الأمم بإقامة العدل، ومراعاة الحقوق، واجتناب الحَيْف في جميع المعاملات. ولكن للأسف: هذه القضية الكبرى، والخاصية العظمى نجد أنَّها مُضيَّعة من أكثر الناس إلا من رحم الله، وإذا تحدث الناس عنها فإنهم يتحدثون عن حقوقهم فقط، ويتناسَون، أو يغفلون عن الحقوق الواجبة عليهم.