حكم الاحتفال بأعياد الكفار

مؤلف: د. سفر عبد الرحمن الحوالي

فلا ريب أن لكل قول داعِيًا وموجِبًا، وهذه المحاضرة موجبها وداعيها في هذه الأيام هو: أنه- كما تعلمون- بعدما يقارب الشهر سيحلُّ عيد، بل عيدان من أعياد المشركين، وقد عَهِدْنا أن الكفار يقيمون أعيادهم في الشركات والمؤسسات والإدارات والمجمعات السكنية علانية، أو بما يشبه العلانية. كما عَهدْنا أنَّ من المسلمين من يشاركهم في ذلك، ويحضر ويشهد هذا الزور العظيم، وتبدر منهم أفعال لا تليق بمن يعرف الله ورسوله، ومن هداه الله سبحانه وتعالى إلى الصراط المستقيم، وأمره بم..